علم الفيزياء هو أساس التقنية والمخترعات المعاصرة.. ولقناعتنا بأن تخلف شعوبنا عن ركب الحضارة المعاصرة هو مكمن ضعف بلادنا..
ولأن مسئولية هذا التخلف تقع على عاتق كل فرد منا.. لذلك فقد واصلنا بحثنا في حقل الفيزياء طوال الفترة من 1963 إلى 2005 حيث تمكنا بفضل الله من صياغة نظريتنا "الموحدة للفيزياء والكيمياء".. حيث استوعبت ووحدت كل عناصر المادة والطاقة والجسيمات والشحنات والقوى والتثاقل..
كما تجاوزت نظريتنا كل جوانب الخلل والقصور في نظريات الفيزياء السابقة.. ذلك القصور الذي حال بين "اينشتين" وبين تحقيق هدفه في توحيد القوى على مدى ثلاثين عاما.. كما حال الخلل في نظريات الفيزياء بين عالم الفيزياء "إستيفن واينبرج" (الحاصل على جائزة نوبل 1979) وبين تحقيق حلمه في توحيد القوى وهو ما دفعه للقول: "إن البشرية لن تتمكن من تحقيق هدف توحيد الفيزياء قبل حلول العام 2050 .. وإن تحقيق هذا الهدف سيتطلب أفكارًا جديدة تماما"..
(المقال منشور بمجلة العلوم الأمريكية Scientific American Magazine – Dec 1999 – Volume VI - وبمجلة العلوم الكويتية عدد يناير 2003)..
وربما يكون لعجزنا - نحن البشر – عن الإلمام بكل ما يحيط بنا من ظواهر الكون وخصائص الأشياء ما يدفعنا للإيمان – أو القبول – بأن في هدى رسالات السماء ما يضيء طريقنا لكشف حقائق الأشياء التي تعلو حدود حواسنا وتتجاوز تصورات عقولنا.. وبالفعل فقد أضاءت لنا الإشارات الفيزيائية التي وردت في آيات القرآن الكريم طريق توحيد منظومة الفيزياء واكتشاف المادة المضادة..
ويمثل اكتشاف المادة المضادة أهمية خاصة نظرًا لأن العلماء لم يصلوا بعد إلى إدراك حقيقة المادة المضادة.. كما ظلت المعلومات المتداولة حولها تتسم بالغموض.. كما لم تحقق البرامج الهائلة للبحث عن المادة المضادة أي نتيجة تذكر.. رغم استمرار البحث عن المادة المضادة في أقطار الأرض وتحت مياه المحيطات وفي الفضاء وفي القمر.. حتى تصور بعض العلماء وجود المادة المضادة داخل الثقوب السوداء أو خلف الكون المنظور..!!..
ومن المؤكد أن اكتشاف المادة المضادة سيكشف للعلماء خلل الكثير من النظريات.. ويصحح لهم الكثير من التشوهات المتداولة في حقل الفيزياء..!!
وقد أتاح لنا اكتشاف المادة المضادة رؤية جديدة لتفسير الظواهر الكونية والفيزيائية.. وفهم جديد لأسباب الاحتباس ظاهرة الحراري وثقب الأوزون.. وكذلك اسباب البرق والرعد.. والمد والجزر.. والعواصف والأعاصير..
كما سيقود هذا الإكتشاف خطى البشرية – من خلال قواعد علمية جديدة - لعلاج كل المشاكل البيئية وتلوث الماء والهواء.. وتخطي أزمات الطاقة والغذاء.. ومقاومة الفيروسات وعلاج تشوه الأجنة وبرامج صناعة الدواء..
كما سيتيح اكتشاف المادة المضادة تبسيط دراسة الفيزياء والكيمياء..
محمد عبد الجليل الخولى
01062023321
info@easierphysics.com
www.easierphysics.com
http://1greenlife4you.blogspot.com
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق