Translate

سر الجاذبية الارضية

منذ أن أطلق العالم إسحق نيوتن تعبير "الجاذبية" وصاغ قوانين الحركة والتسارع.. فقد ظلت مفاهيمها على الحال التى صاغها عليها منذ أكثر من ثلاثة قرون.. ورغم تعاقب الدراسات التى قام بها العلماء خلال مئات السنين فما زال الغموض يحيط بالجاذبية.. ولم يستطع العلماء جلاء أسباب الجذب بين مكونات الأرض ، ولم يتمكنوا من توضيح ماهية الجاذبية الأرضية بدقة.. ولا أين تكون.. ولم يوضحوا أسباب إختلاف تثاقلية الأشياء من موضع لآخر.. كما لم يوضحوا علاقة الجاذبية أو المغناطيسية بالذرة ...
ولذلك يتساءل أحد العلماء " هل تحتوى الأرض مجالها الكهربى أو المغناطيسى بداخلها ؟؟.. وكم من البشر يعرف كيف أن الأرض تحتوى مجالها الكهربى - لا أقصد بين طلبة العلم والدارسين فقط - ولكننى أتوقع أنهم عدد قليل جدا من بين كل البشر هذا إذا كان لهم وجود " ...
أولا : التصورات السابقة لطبقات الأرض وأسباب الجاذبية والتثاقل:
   وعادة ما تبدأ بحوث الجاذبية الأرضية بسرد قصة نشأة الأرض ، حيث تذكر معظم المراجع انه منذ حوالى خمسة بلايين سنة ونتيجة السرعة الهائلة تجمعت كمية من طاقة الحرارة التى تسببت فى إنفجار النجوم ، ذلك الإنفجار العظيم الذى تسبب فى تطاير شظايا الكون على صورة غازات ودخان ، ومن هذه الشظايا تكونت مجرتنا ومجموعتنا الشمسية وكوكبنا الأرضى ...
   وخلال مراحل الإنصهار تكونت طبقات الأرض الأربعة ، وهى قلب الأرض الداخلى ، ثم لب الأرض الخارجى أو ما يعرف بالماجما ، ثم طبقة الدثار وإنتهاءً بسطح الأرض أو قشرتها الخارجية ...
   ويتكون قلب الأرض الداخلى أساسا من كتلة من الحديد الذى تصلب بفعل الضغط الهائل الواقع عليه تحت درجات حرارة عالية قد تصل الى 5000 درجة مئوية أو تزيد ، ويقدر قطر هذه الكرة المتصلبة بحوالى 2300 كم ..
   أما لب الأرض الخارجى أو ما يعرف بطبقة الماجما المنصهرة والتى يقدر سمكها بحوالى 2900 كم , فهذه الطبقة تتكون من مجموعة من العناصر الثقيلة المنصهرة فى درجات حرارة تتراوح مابين 3700 الى 4300 درجة مئوية .
   ويلى ذلك طبقة الدثار وهى التى تكون معظم وزن الأرض وهى فى حالة لدنة أو شبه صلبة وتتكون من العديد من العناصر منها الحديد والماغنيسيوم والألومونيوم والسيليكون وأكاسيد ومركبات العناصر , وتتراوح حرارتها ما بين 1000 الى 3700 درجة مئوية , كما يقدر سمكها بحوالى 2820 كم ...
   ثم تأتى الطبقة الرابعة والأخيرة وهى قشرة الأرض الباردة الصلبة , وهى أرق طبقات الأرض جميعا إذ لا يزيد سمكها على 80 كم ودرجات الحرارة المتوسطة على سطحها حوالى الصفر المئوى كما نعايشه ، حيث يتراوح مابين 50 درجة مئوية عند خط الإستواء الى ما تحت الصفر عند قطبى الأرض حيث برودتها حوالى سالب50 درجة مئوية ، وهى تتكون من مجموعة من العناصر أهمها عناصر الكالسيوم والصوديوم وسيليكات الألومونيوم وغيرها من المعادن وأكاسيدها ومركباتها فى صورة صخرية ، ويعتقد العلماء أن سبب تكون قشرة كوكبنا الأرضى - الذى ظل منصهرا لأزمنة طويلة بفعل حرارة الإنفجار العظيم – أنه قد بدأ يبرد ويبرد وما زال يبرد حتى وقتنا الحالى تحت تأثير برودة الفضاء المحيط ، وأنها تصلبت عندما برد سطح الأرض ثم تشققت بفعل الزلازل المتواصلة خلال آلاف السنين الماضية ... (شكل رقم 101)
  وتعرف الدراسات السابقة الكتلة بأنها محتوى الجسم من الوحدات البنائية والجسيمات المكونة له وهى تشمل الجزيئات والذرات والبروتونات والإلكترونات وغيرها...
  كما تعرف التثاقل بأنه وزن الجسم.. والذى يمثل قوة التأثير المتبادل بين كتلة الجسم وغيرها من الأجسام التى تنسب عادة الى كتلة الأرض.. ولتوضيح ذلك فإن القطعة المعدنية أو الذهبية تحتفظ دائما بكتلتها فى أى وقت وفى أى مكان.. ولكن هذه القطعة المعدنية أو الذهبية لاتحتفظ بوزنها (تثاقليتها) فى كل مكان ... حيث يختلف وزنها على سطح الأرض عن وزنها على سطح القمر أو سطح أى كوكب آخر.. بل يختلف وزنها على سطح الأرض من موضع الى آخر..
   ورغم أن الدراسات السابقة التى تناولت موضوع الجاذبية الأرضية قد صاحبها الكثير من الغموض.. فإن مجرد تصور قلب الأرض الداخلى مكوناً من كتلة من الحديد المتصلب يدل على ربط العلماء لأسباب الجاذبية الأرضية بمغناطيسية عنصر الحديد..!!
   كما يعتقد بعض العلماء أن الجاذبية قد نشأت فى الأرض وبقية الكواكب نتيجة الحركة الدورانية السريعة فى بداية نشأة الكون..!!
ثانياً: جوانب القصور فى تصور قلب الأرض الداخلى من الحديد المتصلب ومصدر حرارته وأسباب الجاذبية والتثاقل:
1.   برغم شيوع تصور أن قلب الأرض الداخلى مكوناً من كتلة من الحديد المتصلب.. وبرغم إنتشار هذا التصور على جميع المستويات العلمية وبكافة الكتب والمراجع وجميع اللغات والمناهج.. إلا أنه إفتراض ضعيف ليس له من الأسانيد العلمية ما يبرره.. نظراً لأن عنصر الحديد لا يعد من العناصر الثقيلة التى يتحتم وجودها فى قلب الأرض.. بدليل أن الحديد  موجود فعلاً فى مواد ومركبات القشرة الأرضية ...
2.   كما أن مغناطيسية الحديد لا يمكن أن يكون لها أى تأثير عندما تصل درجة حرارة المغناطيس الى 850 درجة مئوية.. فكيف يكون لها تأثير فى داخل قلب الأرض وسط هذا الأتون من الحرارة الرهيبة التى تتعدى آلاف الدرجات المئوية...؟؟
3.   ثم إن جاذبية الحديد ـ بإفتراض وجودها جدلا فى هذه الحرارة الرهيبة .. وبإفتراض أن كامل قلب الأرض هو كتلة من الحديد المتصلب ـ  فلن يكون لهذه المغناطيسية أى تأثير فى أى عنصر غير العناصر الحديدية فقط.. فكيف لجاذبية الحديد أن تجذب وتجمع حولها كل محتويات الكرة الأرضية من العناصر والمركبات والمواد المختلفة ..؟؟ وكيف لجاذبية الحديد أن تجذب وتحفظ مياه البحار والمحيطات ..؟؟ وكيف لجاذبية الحديد أن تجذب وتحفظ طبقة الغلاف الجوى بغازاتها وأبخرتها ...؟؟ 
4.   كما أن تصور العلماء بأن الحرارة الفائقة مع الضغط الهائل الواقع على الحديد المنصهر فى جوف الأرض قد أدى الى تصلبه.. يعتبر إفتراضاً خيالياً منافياً للمنطق ، حيث أن زيادة الحرارة والضغط الهائل من البديهى أن تؤدى الى تغوز العنصر وليس تصلبه.. فكيف يظل الحديد فى حالة صلبة وسط هذا الجحيم المستعر والتى تتعدى حرارته آلاف الدرجات المئوية الكافية لتحويل ذرات الحديد الى صورة البلازما ...!!
5.   كما أن ما يسوقه العلماء حول نشأة الجاذبية نتيجة الحركة الدرانية السريعة للأرض تعتبر من قبيل اللامعقول ... حيث لا يعقل أن تصبح النتيجة هى السبب... إذ كيف تتجمع عناصر الأرض أولا ثم يصبح تجمعها هو سبب جاذبيتها ... وهؤلاء العلماء الذين يقولون بتكون كتلة الأرض فى بداية نشأة الكون بفعل عوامل الدوران والحركة السريعة للشظايا المتطايرة بعد الإنفجار العظيم قد فاتهم أن الجسم الذى تصلب عقب الحالة الغازية أو الدخانية كان بالضرورة قد تجمع بفعل وتأثير قوى جاذبة أولاً ... أى حتمية وجود عنصر ما عمل كنواة جاذبة لباقى العناصر حوله ... وإلا فكيف تصبح هذه العناصر بعد تجمعها وتكتلها هى سبب التجاذب بينها ...!!
6.   كما أن إستمرار حرارة قلب الأرض ثابتة على وتيرتها ومعدلاتها منذ عشرات الآلاف من السنين دون تناقص.. يعد دليلاً يدحض الإفتراض بأن هذه الحرارة موجودة فى تلك الكتلة الصلبة منذ لحظة الخلق الأولى ... فمع نزيف الفقد المتواصل منها لكان منطقياً أن أخذت حرارة قلب الأرض فى الإنخفاض المتواصل , ولأصبح جو الأرض أبرد وأبرد على مر الأيام والعصور.. وهذا لا يطابق ما هى عليه أحوال الارض من ثبات معدل حرارتها خلال آلاف السنين.. ناهيك عن الزيادة المضطردة فى درجة حرارتها خلال القرنين الماضيين ...
ثالثاً: تصور مواصفات عنصر الجاذبية مهدت طريقنا لإكتشافه:
بعدما تبينا جوانب القصور فى التصورات السابقة حول أسباب الجاذبية ونشأتها وجوانب القصور بها.. وبعدما تبينا إستحالة تكون قلب الأرض الداخلى من كتلة ضخمة من الحديد المتصلب .. كما تبينا إستحالة أن تكون الجاذبية الأرضية ناشئة عن دوران الأرض بعد تشكلها.. فكان من المحتم أن نبحث عن عنصر آخر من بين عناصر الأرض تتلاءم صفاته مع الظروف الكائنة بقلب الأرض وقلب أى كوكب آخر.. وبمقتضى الحال فينبغى أن تتوافر فى هذا العنصر الصفات التالية:
1. أن يحمل هذا العنصر صفات الجاذبية شاملة التأثير فى جميع عناصر الأرض والكون .. وبذا يتحقق التصور المنطقى بأن الأرض وبقية الكواكب تكون قد تشكلت حول عنصر جذبها ذاته عند نشأة الكون عقب لحظة من حدوث ذلك الإنفجار العظيم ...
1. أن يكون هذا العنصر أثقل من كل عناصر الأرض .. فيصبح مبرر وجوده فى قلب الأرض الداخلى منطقياً وبديهياً ...
2. أن يكون هذا العنصر غازاً أو فى حالة غازية.. حتى لا يتسبب حال سيولته فى إعاقة حركة الأرض وتباطؤ دورانها على مدى الزمن.. ولتتوافق حالته الغازية ومنطقية إستمرار الحرارة الرهيبة فى قلب الأرض الداخلى على مدى آلاف السنين ، كما بعمل قلب الأرض الغازى على إمتصاص جانب كبير من موجات الضغط الهائل الناتج من التفجيرات الذرية للعناصر الثقيلة النشطة والموجودة فى المنطقة المحيطة به قلب الأرض الخارجى ...   
3. أن يكون عنصراً مستقراً (خاملاً) بحيث لا يكون عرضة للإنفجار الناشىء عن زيادة النشاط الذرى فى تلك الظروف الرهيبة من الضغط والحرارة.. كما لا يكون عرضة للهدم والتحول الناتج عن تواصل الإشعاع الذرى ...
رابعاً: ركائز كشف العنصر الغازي الأخير رقم 118(مصرفيوم):
 فى سبيل الوصول الى معرفة حقيقة العنصر الجاذب.. فقد جمعنا كل ما أسعفنا به العقل من وسائل المشاهدة والقياس.. وتتطرقنا الى كل ما تتيحه مصادر النقل من معارف ومعلومات.. كما إستعنا بالإشارات التى إحتوتها الآيات القرآنية وما تحمله من معانى ودلالات.. ونورد فيما يلى بعض هذه الآيات:
1 – الآية 11 من سورة فصلت:  
وتدل هذه الآية الكريمة على أن الكون كان دخاناً بعد الإنفجار العظيم.. وأن الأرض والكواكب قد تجمعت تحت تأثير قوى الجاذبية.. وهذا يعنى أنها قد تجمعت حول عنصر جذبها منذ لحظة تكونها الأولى.. وهذه الحقيقة القرآنية تجب كل التصورات التى ربطت  نشأة الكواكب والنجوم بقوى الطرد المركزى الناتج عن سرعة الدوران الهائلة عقب الإنفجار العظيم ... (شكل رقم 102)
2 -  الآية 49 من سورة القمر:
وفيها تأكيد على أن كل شىء مخلوق بحساب دقيق.. فليس من قبيل المصادفة أن يكون توزيع الغازات النبيلة بين العناصر على هذه الصورة (2-10-18-36-54-89- ...) وليس هذا الترتيب عشوائياً وبدون دلالة ومعنى أو من غير حكمة ومغزى.. (شكل رقم 103)
ومن منطلق قناعتنا بصدق المصادر السماوية.. الى جانب منطق العلم التجريبى.. فقد وضعنا الغازات النبيلة كقاعدة لمجموعات العناصر.. فإذا بتناظرية ثنائية مدهشة.. تبين لنا منها أن العنصر رقم 118 هو العنصر الأخير.. وان هذا العنصر بالضرورة ينبغى أن يكون غازا نبيلاً إتساقا مع صفات مصفوفته ...
كما أتاح لنا هذا الترتيب التناظرى للعناصر  بلورة قواعد واضحة لتكافؤ وتفاعل العناصر (التفاصيل الكاملة حول هذا الموضوع فى باب "الترتيب التناظرى للعناصر وتبسيط دراسة الفيزياء والكيمياء بموقعنا
وعندما تكونت ثنائيات مجموعات العناصرعندما رتبناها على قاعدة الغازات النبيلة...إتضحت بديهية نهاية العناصر بالعنصر رقم 118.. وكذلك حتمية الصفة الغازية للعنصر الأخير.. الذى أسميناه "مصرفيوم" ليلائم نمط تسميات العناصر الجديدة (جرمانيوم – فرانسيوم – أمريكيوم - الخ) كما رمزنا له بالرمز( (Mf...

32


32










Fr

Cs









Ra

Ba


Ac

La

Th

Ce

Pa

Pr










U

Nd










Np

Pm










Pu

Sm










Am

Eu










Cm

Gd










Bk

Tb










Cf

Dy










Es

Ho

18

18






Fm

Er










Md

Tm

Rb

K






No

Yb

Sr

Ca






Lr

Lu

Y

Sc






Rf

Hf

Zr

Ti






Du

Ta

Nb

V






Sg

W

Mo

Cr






Bh

Re

Tc

Mn






Hs

Os

Ru

Fe






Mt

Ir

Rh

Co

8

8


Ds

Pt

Pd

Ni






Rg

Au

Ag

Cu

Na

Li


Uub

Hg

Cd

Zn

Mg

Be


Uut

TI

In

Ga

AI

B


Uuq

Pb

Sn

Ge

Si

C


Uup

Bi

Sb

As

P

N

2
Uuh

Po

Te

Se

S

O




At

I

Br

CI

F

H
Mf

Rn

Xe

Kr

Ar

Ne

He

























(شكل رقم 104)
3 - الآية 30 من سورة النازعات:
تدل على دحوية الأرض.. وهذا يعنى أن الجاذبية قد لازمتها منذ لحظة تكونها.. حيث إختلفت أقطارها بإخلاف قوى الجاذبية عند تشكلها...
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا
    (النازعات  ـ  30)

 



 
4 – الآية الأولى من سورة الزلزلة –
وتدل على أن العناصر الثقيلة مستقرة فى جوف الأرض الداخلى..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها
(الزلزلة – 1)
 




 
5 - الآيات 3 , 4 من سورة الإنشقاق:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ

 وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
*   
 (الإنشقاق – 3, 4)
تدل على أن الجاذبية تربط قلب الأرض ببقية أجزائها.. مما يعنى أن عنصر الجاذبية موجود فى قلب الأرض...



7 – الآية 30 من سورة الأنبياء:
وفي هذه الاية الكريمة توجيه للبشر بأن الكون كله كان كتلة واحدة فى بداية الخلق.. ثم إنفصمت وتفتق بإنفجار هائل.. كما ترشدنا هذه الآية الى إرتباط الحياة بالتوازن بين شقى المادة والمادة المضادة.. وإعتبار الماء هو النموذج الأمثل لهذا التوازن ...  
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
أوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
(الأنبياء - 30)


 



 
6 – الآية 20 من سورة العنكبوت:
وفي هذه الاية الكريمة توجيه للبشر بوجود أدلة مادية فى الأرض تدل على كيفية نشأة الكون وبداية الخلق..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ

قل سيرو فى الأرض فأنظرو كيف بدأ الخلق
 (العنكبوت – 20)
 
 

هناك 11 تعليقًا:

  1. طريقة التفكير على أعلى مستوى من الروعة وملا حظتى تتلخص فى ثلاث نقاط:
    1. هناك توفيق عالى جدا فى نفى أن يكون مصدر الجاذبية الأرضية هو الكتلة الحديدية الموهومة فى قلب الأرض.
    2. هل أجريت تجارب معملية تثبت وجود هذا العنصر المقترح وتثبت قدرته على جذب الأجسام بشتى أنواعها؟
    3. أرى أن الاستعانة بالآيات الكريمة ليس على درجة كبيرة من الدقة والتوافق ولكننى لا أقلل من أهميتها ودلالتها.
    أرجو من سيادتك التكرم بالرد على استفسارى رقم 2

    ردحذف
    الردود
    1. اخي العزيز ماتقوله ايضا نظرية وليس عليها ادلة علمية بذلك زدنا النظريات واحدة جديدة .
      ثانيا من الذي قال ان المعادن الاثقل يجب ان تبقى في المركز بل على العكس من ذلك فنتيجة لقوى الطرد المكزي يجب ان تدفع الى الخارج او بالقرب منه (على اساس نظرية دوران الارض بداية نشئتها بحيث ان اليوم الواحد لايتجاوز 6 ساعات كما زعموا)كما ان القرأن العظيم ليس كتاب علوم انما هو كتاب علامات فأستطيع بنفس طريقة استدلالك باأيات القرأن ان اقول ان الارض تكون بنفس حجم السماء(الكون)أقال تعالى:( وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)(الأنبياء - 30) وقوله تعالى :(جنة عرضها كعرض السماء والارض) وغيرها من الايات . والله اعلم

      حذف

  2. القليل من العلم يجعلك ملحداً ،ولكن دراسة متعمقة له تجعلك مؤمناً بالله
    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗُﺮﻭّﺝ ﺍﻷﻛﺬﻭﺑﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣُﺘﻘﻦ ﻭ ﺗُﺴﻮّﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ، ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﺪﻭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﻨﺎﻓﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻠﻌﻘﻞ، ﻭ ﻳٌﺘّﻬﻢ ﻗﺎﺋﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻬﺬﻳﺎﻥ
    "خداع الناس اسهل من إقناعهم بأنهم قد خدعوا"
    العالم الذي يمضي حياته مؤمنا بقوة المنطق حكايته ستنتهي ككابوس حيت يتسلق فيه جبل المعرفة وعند اقترابه من القمة يصعد الحجر الاخير ليجد المؤمنين بأن الله هو الخالق قد سبقوه الى القمة لقرون تابعونا ........
    https://www.facebook.com/rlv.dz/

    ردحذف
  3. الارض ليست كرة والعلم لم يصل الى درجة فهم ماهية الجاذبية. مجرد نظريات وخرافات

    ردحذف
  4. الذي خلق الحقائق العلمية هو الذي انزل القرآن والكتب السماوية، وقد جعل الله لكل شيء تقدير معين في النشأة والعمل والتوافق مع محيطه الوجودي، والعلم العميق هو الذي يبحث في آلية هذا التقدير، ولن يصل اليها من نظرة واحدة، بل لا بد من افكار ونظريات مختلفة بعضها يتم نقظه، وبعضها يتم تعديله واختباره ليتم الوصول في النهاية الى الحقيقة.
    وما أجمل ذلك المؤمن الذي ينظر الى العلم من منطلقات ايمانية دون أن يخضع الآيات القرآنية للنظريات التي يتم اختبارها فعليا بشكل قاطع.

    ردحذف
  5. ماتفسيرك لسقوط الكرة والريشة بنفس السرعة في غرفة خالية من الهواء او تحت ضغط سلبي ايعقل ان الضغط السلبي يعاكس هذا العنصر المكون للجاذبية

    ردحذف
  6. تفسير كل هذا الجدل فى الاية الكريمة " ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا"

    ردحذف
  7. التفسير لكل هذا الجدل هو الاية الكريمة" ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا "

    ردحذف
    الردود
    1. بسيطة جدا..الجاذبية قوة موجات ايونية النسيج الكوني المتجانس.وهي متسلويةة في جميع الاتجاهات.كما انه تخترف المادة عابرة بين نوات الذرات ما عدا البروتونات التي تقوم بتحريف مسار الموجة التي تتلقاها.فكلما زادة السماكة ضعفت الموجات التي تخترقها لتصبح الجة المقابلة اقةدوة .اي سطح الكوكب..الاهم يتبع عند مراسلتي رجاء.♡

      حذف
  8. كل الاحترام للجميع
    تعرف الجاذبية بأنها قوة جذب مغناطيسي، وكلنا يعلم ان المغناطيس لا يجذب إلا الحديد فقط، فكيف نقول ان جاذبية الارض هي سبب جذب كل ما على الارض من حجر وشجر ومسطحات مائية ضخمة وسائر المخلوقات الحية وكل المصنوعات من بلاستيك وزجاج و و و و،
    حل هذه المشكلة يكمن بالكثافة، ارحوا منكم التمعن والتفكير.

    ردحذف
  9. " وألقينا فيها رواسى ... " هل يمكن ان تكون الرواسي هى سبب ظاهرة الجاذبية الارضيّة .. ويبقى السؤال قائما
    تحياتى على هذا المقال المحترم

    ردحذف