بسم الله الرحمن الرحيم
من هدى القرآن الكريم إكتشفنا سر الجاذبية..
منذ أن أطلق العالم إسحق نيوتن تعبير "الجاذبية" وصاغ قوانين الحركة والتسارع.. فقد ظلت مفاهيمها على الحال التى صاغها عليها منذ أكثر من ثلاثة قرون.. ورغم تعاقب الدراسات التى قام بها العلماء خلال مئات السنين فما زال الغموض يحيط بالجاذبية.. ولم يستطع العلماء جلاء أسباب الجذب بين مكونات الأرض ، ولم يتمكنوا من توضيح ماهية الجاذبية الأرضية بدقة.. ولا أين تكون.. ولم يوضحوا أسباب إختلاف تثاقلية الأشياء من موضع لآخر.. كما لم يوضحوا علاقة الجاذبية أو المغناطيسية بالذرة ...
ولذلك يتساءل أحد العلماء " هل تحتوى الأرض مجالها الكهربى أو المغناطيسى بداخلها ؟؟.. وكم من البشر يعرف كيف أن الأرض تحتوى مجالها الكهربى - لا أقصد بين طلبة العلم والدارسين فقط - ولكننى أتوقع أنهم عدد قليل جدا من بين كل البشر هذا إذا كان لهم وجود " ...
أولا : التصورات السابقة لطبقات الأرض وأسباب الجاذبية والتثاقل:
ثانياً: جوانب القصور فى تصور قلب الأرض الداخلى من الحديد المتصلب ومصدر حرارته وأسباب الجاذبية والتثاقل:
1. برغم شيوع تصور أن قلب الأرض الداخلى مكوناً من كتلة من الحديد المتصلب.. وبرغم إنتشار هذا التصور على جميع المستويات العلمية وبكافة الكتب والمراجع وجميع اللغات والمناهج.. إلا أنه إفتراض ضعيف ليس له من الأسانيد العلمية ما يبرره.. نظراً لأن عنصر الحديد لا يعد من العناصر الثقيلة التى يتحتم وجودها فى قلب الأرض.. بدليل أن الحديد موجود فعلاً فى مواد ومركبات القشرة الأرضية ...
2. كما أن مغناطيسية الحديد لا يمكن أن يكون لها أى تأثير عندما تصل درجة حرارة المغناطيس الى 850 درجة مئوية.. فكيف يكون لها تأثير فى داخل قلب الأرض وسط هذا الأتون من الحرارة الرهيبة التى تتعدى آلاف الدرجات المئوية...؟؟
3. ثم إن جاذبية الحديد ـ بإفتراض وجودها جدلا فى هذه الحرارة الرهيبة .. وبإفتراض أن كامل قلب الأرض هو كتلة من الحديد المتصلب ـ فلن يكون لهذه المغناطيسية أى تأثير فى أى عنصر غير العناصر الحديدية فقط.. فكيف لجاذبية الحديد أن تجذب وتجمع حولها كل محتويات الكرة الأرضية من العناصر والمركبات والمواد المختلفة ..؟؟ وكيف لجاذبية الحديد أن تجذب وتحفظ مياه البحار والمحيطات ..؟؟ وكيف لجاذبية الحديد أن تجذب وتحفظ طبقة الغلاف الجوى بغازاتها وأبخرتها ...؟؟
4. كما أن تصور العلماء بأن الحرارة الفائقة مع الضغط الهائل الواقع على الحديد المنصهر فى جوف الأرض قد أدى الى تصلبه.. يعتبر إفتراضاً خيالياً منافياً للمنطق ، حيث أن زيادة الحرارة والضغط الهائل من البديهى أن تؤدى الى تغوز العنصر وليس تصلبه.. فكيف يظل الحديد فى حالة صلبة وسط هذا الجحيم المستعر والتى تتعدى حرارته آلاف الدرجات المئوية الكافية لتحويل ذرات الحديد الى صورة البلازما ...!!
5. كما أن ما يسوقه العلماء حول نشأة الجاذبية نتيجة الحركة الدرانية السريعة للأرض تعتبر من قبيل اللامعقول ... حيث لا يعقل أن تصبح النتيجة هى السبب... إذ كيف تتجمع عناصر الأرض أولا ثم يصبح تجمعها هو سبب جاذبيتها ... وهؤلاء العلماء الذين يقولون بتكون كتلة الأرض فى بداية نشأة الكون بفعل عوامل الدوران والحركة السريعة للشظايا المتطايرة بعد الإنفجار العظيم قد فاتهم أن الجسم الذى تصلب عقب الحالة الغازية أو الدخانية كان بالضرورة قد تجمع بفعل وتأثير قوى جاذبة أولاً ... أى حتمية وجود عنصر ما عمل كنواة جاذبة لباقى العناصر حوله ... وإلا فكيف تصبح هذه العناصر بعد تجمعها وتكتلها هى سبب التجاذب بينها ...!!
6. كما أن إستمرار حرارة قلب الأرض ثابتة على وتيرتها ومعدلاتها منذ عشرات الآلاف من السنين دون تناقص.. يعد دليلاً يدحض الإفتراض بأن هذه الحرارة موجودة فى تلك الكتلة الصلبة منذ لحظة الخلق الأولى ... فمع نزيف الفقد المتواصل منها لكان منطقياً أن أخذت حرارة قلب الأرض فى الإنخفاض المتواصل , ولأصبح جو الأرض أبرد وأبرد على مر الأيام والعصور.. وهذا لا يطابق ما هى عليه أحوال الارض من ثبات معدل حرارتها خلال آلاف السنين.. ناهيك عن الزيادة المضطردة فى درجة حرارتها خلال القرنين الماضيين ...
ثالثاً: تصور مواصفات عنصر الجاذبية مهدت طريقنا لإكتشافه:
بعدما تبينا جوانب القصور فى التصورات السابقة حول أسباب الجاذبية ونشأتها وجوانب القصور بها.. وبعدما تبينا إستحالة تكون قلب الأرض الداخلى من كتلة ضخمة من الحديد المتصلب .. كما تبينا إستحالة أن تكون الجاذبية الأرضية ناشئة عن دوران الأرض بعد تشكلها.. فكان من المحتم أن نبحث عن عنصر آخر من بين عناصر الأرض تتلاءم صفاته مع الظروف الكائنة بقلب الأرض وقلب أى كوكب آخر.. وبمقتضى الحال فينبغى أن تتوافر فى هذا العنصر الصفات التالية:
1. أن يحمل هذا العنصر صفات الجاذبية شاملة التأثير فى جميع عناصر الأرض والكون .. وبذا يتحقق التصور المنطقى بأن الأرض وبقية الكواكب تكون قد تشكلت حول عنصر جذبها ذاته عند نشأة الكون عقب لحظة من حدوث ذلك الإنفجار العظيم ...
1. أن يكون هذا العنصر أثقل من كل عناصر الأرض .. فيصبح مبرر وجوده فى قلب الأرض الداخلى منطقياً وبديهياً ...
2. أن يكون هذا العنصر غازاً أو فى حالة غازية.. حتى لا يتسبب حال سيولته فى إعاقة حركة الأرض وتباطؤ دورانها على مدى الزمن.. ولتتوافق حالته الغازية ومنطقية إستمرار الحرارة الرهيبة فى قلب الأرض الداخلى على مدى آلاف السنين ، كما بعمل قلب الأرض الغازى على إمتصاص جانب كبير من موجات الضغط الهائل الناتج من التفجيرات الذرية للعناصر الثقيلة النشطة والموجودة فى المنطقة المحيطة به قلب الأرض الخارجى ...
3. أن يكون عنصراً مستقراً (خاملاً) بحيث لا يكون عرضة للإنفجار الناشىء عن زيادة النشاط الذرى فى تلك الظروف الرهيبة من الضغط والحرارة.. كما لا يكون عرضة للهدم والتحول الناتج عن تواصل الإشعاع الذرى ...
رابعاً: ركائز كشف العنصر الغازي الأخير رقم 118(مصرفيوم):
فى سبيل الوصول الى معرفة حقيقة العنصر الجاذب.. فقد جمعنا كل ما أسعفنا به العقل من وسائل المشاهدة والقياس.. وتتطرقنا الى كل ما تتيحه مصادر النقل من معارف ومعلومات.. كما إستعنا بالإشارات التى إحتوتها الآيات القرآنية وما تحمله من معانى ودلالات.. ونورد فيما يلى بعض هذه الآيات:
1 – الآية 11 من سورة فصلت:
وتدل هذه الآية الكريمة على أن الكون كان دخاناً بعد الإنفجار العظيم.. وأن الأرض والكواكب قد تجمعت تحت تأثير قوى الجاذبية.. وهذا يعنى أنها قد تجمعت حول عنصر جذبها منذ لحظة تكونها الأولى.. وهذه الحقيقة القرآنية تجب كل التصورات التى ربطت نشأة الكواكب والنجوم بقوى الطرد المركزى الناتج عن سرعة الدوران الهائلة عقب الإنفجار العظيم ... (شكل رقم 102)
2 - الآية 49 من سورة القمر:
وفيها تأكيد على أن كل شىء مخلوق بحساب دقيق.. فليس من قبيل المصادفة أن يكون توزيع الغازات النبيلة بين العناصر على هذه الصورة (2-10-18-36-54-89- ...) وليس هذا الترتيب عشوائياً وبدون دلالة ومعنى أو من غير حكمة ومغزى.. (شكل رقم 103)
ومن منطلق قناعتنا بصدق المصادر السماوية.. الى جانب منطق العلم التجريبى.. فقد وضعنا الغازات النبيلة كقاعدة لمجموعات العناصر.. فإذا بتناظرية ثنائية مدهشة.. تبين لنا منها أن العنصر رقم 118 هو العنصر الأخير.. وان هذا العنصر بالضرورة ينبغى أن يكون غازا نبيلاً إتساقا مع صفات مصفوفته ...
كما أتاح لنا هذا الترتيب التناظرى للعناصر بلورة قواعد واضحة لتكافؤ وتفاعل العناصر (التفاصيل الكاملة حول هذا الموضوع فى باب "الترتيب التناظرى للعناصر وتبسيط دراسة الفيزياء والكيمياء بموقعنا
وعندما تكونت ثنائيات مجموعات العناصرعندما رتبناها على قاعدة الغازات النبيلة...إتضحت بديهية نهاية العناصر بالعنصر رقم 118.. وكذلك حتمية الصفة الغازية للعنصر الأخير.. الذى أسميناه "مصرفيوم" ليلائم نمط تسميات العناصر الجديدة (جرمانيوم – فرانسيوم – أمريكيوم - الخ) كما رمزنا له بالرمز( (Mf...
32
|
32
| |||||||||||
Fr
|
Cs
| |||||||||||
Ra
|
Ba
| |||||||||||
Ac
|
La
| |||||||||||
Th
|
Ce
| |||||||||||
Pa
|
Pr
| |||||||||||
U
|
Nd
| |||||||||||
Np
|
Pm
| |||||||||||
Pu
|
Sm
| |||||||||||
Am
|
Eu
| |||||||||||
Cm
|
Gd
| |||||||||||
Bk
|
Tb
| |||||||||||
Cf
|
Dy
| |||||||||||
Es
|
Ho
|
18
|
18
| |||||||||
Fm
|
Er
| |||||||||||
Md
|
Tm
|
Rb
|
K
| |||||||||
No
|
Yb
|
Sr
|
Ca
| |||||||||
Lr
|
Lu
|
Y
|
Sc
| |||||||||
Rf
|
Hf
|
Zr
|
Ti
| |||||||||
Du
|
Ta
|
Nb
|
V
| |||||||||
Sg
|
W
|
Mo
|
Cr
| |||||||||
Bh
|
Re
|
Tc
|
Mn
| |||||||||
Hs
|
Os
|
Ru
|
Fe
| |||||||||
Mt
|
Ir
|
Rh
|
Co
|
8
|
8
| |||||||
Ds
|
Pt
|
Pd
|
Ni
| |||||||||
Rg
|
Au
|
Ag
|
Cu
|
Na
|
Li
| |||||||
Uub
|
Hg
|
Cd
|
Zn
|
Mg
|
Be
| |||||||
Uut
|
TI
|
In
|
Ga
|
AI
|
B
| |||||||
Uuq
|
Pb
|
Sn
|
Ge
|
Si
|
C
| |||||||
Uup
|
Bi
|
Sb
|
As
|
P
|
N
|
2
| ||||||
Uuh
|
Te
|
Se
|
S
|
O
| ||||||||
At
|
I
|
Br
|
CI
|
F
|
H
| |||||||
Mf
|
Rn
|
Xe
|
Kr
|
Ar
|
Ne
|
He
| ||||||
(شكل رقم 104)
3 - الآية 30 من سورة النازعات:
تدل على دحوية الأرض.. وهذا يعنى أن الجاذبية قد لازمتها منذ لحظة تكونها.. حيث إختلفت أقطارها بإخلاف قوى الجاذبية عند تشكلها...
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا
(النازعات ـ 30)
|
4 – الآية الأولى من سورة الزلزلة –
وتدل على أن العناصر الثقيلة مستقرة فى جوف الأرض الداخلى..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها
(الزلزلة – 1)
|
5 - الآيات 3 , 4 من سورة الإنشقاق:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ *
(الإنشقاق – 3, 4)
|
7 – الآية 30 من سورة الأنبياء:
وفي هذه الاية الكريمة توجيه للبشر بأن الكون كله كان كتلة واحدة فى بداية الخلق.. ثم إنفصمت وتفتق بإنفجار هائل.. كما ترشدنا هذه الآية الى إرتباط الحياة بالتوازن بين شقى المادة والمادة المضادة.. وإعتبار الماء هو النموذج الأمثل لهذا التوازن ...
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
أوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
(الأنبياء - 30)
|
6 – الآية 20 من سورة العنكبوت:
وفي هذه الاية الكريمة توجيه للبشر بوجود أدلة مادية فى الأرض تدل على كيفية نشأة الكون وبداية الخلق..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
قل سيرو فى الأرض فأنظرو كيف بدأ الخلق
(العنكبوت – 20)
|
وبالنظر الى بعض ما فى الأرض من أدلة فقد إسترعت إنتباهنا هذه الشواهد:
§ إستمرار معدل تكرار الزلازل والبراكين..
§ إستمرار حرارة قلب الأرض الداخلى..
§ إختلاف المحور المغناطيسى للأرض عن محور دورانها..
§ إتجاه الجاذبية وتزايدها من غلافها الجوى الى مركزها..
§ دحوية الأرض بزيادة قطرها الإستوائى عن قطرها فيما بين القطبين..
§ تباين الوزن العيارى لكتلة الكيلوجرام من منطقة لأخرى..
§ ظاهرة الفوهوهات النى تميز النيازك التى سقطت على الأرض..
§ وكذلك وجود الكواكب الغازية ضمن مجموعتنا الشمسية وفى غيرها من المجرات الشمسية الأخرى..
خامساً: القرائن الدالة على صحة إستنتاجنا بأن عنصر الجاذبية هو العنصر الغازي الأخير رقم 118(مصرفيوم):
1) كما أن دحوية الأرض بزيادة قطرها الإستوائى عن قطرها فيما بين القطبين لهو دليل واضح على أن قوى الجذب كانت سابقة لتشكيل الأرض , حيث ادت هذه القوى – منذ بداية نشأتها – الى شد الكتلة المتجمعة من جهة القطبين بقوة تفوق شدها من محيط الضعف المغناطيسى (حزام المنطقة الإستوائية) ... (شكل رقم 105)
2) إن إستمرار معدل تكرار الزلازل والبراكين على مدى الزمن دون أى تغير يشير الى تناقص فى شدتها أو تراجع فى معدلات حدوثها.. دليل على إستمرار حرارة باطن الأرض على حالها دون تناقص خلال آلاف السنين مما يدل على أن مصدر هذه الحرارة قائم بذاته ومتواصل ولا علاقة له بحرارة الإنفجار العظيم ... كما يدل إتجاه الجاذبية وتزايدها من غلافها الجوى الى مركزها على أن عنصر الجاذبية كائن بقلب الأرض(شكل رقم106).
3) كما أن إستمرار حرارة قلب الأرض الداخلى على وتيرتها ومعدلاتها الثابتة (تقريباً) منذ عشرات الآلاف من السنين دون تناقص يذكر.. لهو دليل قاطع على غازية قلب الأرض وخموله..
4) كما يدل إختلاف المحور المغناطيسى للأرض عن محور دورانها على وجود مصدر الجاذبية الأرضية فى موجود داخلها وليس ناشئا عن دورانها (شكل رقم 107)..
5) كما تؤكد الإختلافات التى رصدها العلماء بشأن الوزن العيارى لكتلة الكيلوجرام.. وما يحيط بهذه المهمة من اللبس والغموض للدرجة التى بنعقد بشأنها الكثير من المؤتمرات العالمية.. أما فى ضوء تصورنا الجديد فيصبح فهم أسباب تلك الإختلافات بسيطا وواضحا.. حيث يوضح الشكلان التاليان محور أقصى جاذبية على سطح الأرض..
6) كما تدل فوهات النيازك - التى أكتشفت على سطح الأرض أو على غيرها من الكواكب - على أنها كانت تحتوى كمية من الغاز الجاذب (المصرفيوم).. وما أن دخلت الغلاف الجوى للأرض حتى إجتمعت قوى جاذبية النيزك مع قوى الجاذبية الأرضية.. وبسبب هذه القوى المضاعفة للجاذبية سرعان ما نطلق الغاز الجاذب الى قلب الأرض محدثا تلك الفوهات المميزة للنيازك.. وقد تماثل حركة غاز المصرفيوم الثقيل الجاذب عبر مواد الأرض نفس حركة القطع المعدنية عندما تخترق جزيئات الهواء والسوائل بسبب فرق تثاقليتها.. (شكل رقم 108)..
7) وفى ضوء إكتشافنا لجاذبية عنصرالمصرفيوم شاملة التأثير فى جميع جسيمات وذرات المادة والمادة المضادة.. يمكن تصور بداية نشأة الكون عندما كان الكون كله كتلة واحدة هائلة (شكل رقم 109)..
8) وبسبب الجاذبية الشديدة والضغط الهائل تزايدت الحرارة.. وتعاظم النشاط الذرى للعناصر المشعة فى قلب الكون وإنفجر إنفجاراً عظيماً (شكل رقم 110)..
9) وفى لحظة الإنفجار تحول الكون كله الى دخان وشظايا (شكل رقم 111)..
10) وتناثرت بؤر غاز المصرفيوم الجاذب (شكل رقم 112)..
11) وفى لحظة واحدة تكونت الكواكب والنجوم حول الكميات المتناثرة من هذا الغاز الجاذب وبقدر ما كانت مقادير وكتل بؤر غاز المصرفيوم الجاذب.. بقدر ما جذبته وجمعته حولها من الغازات والمواد والعناصر المتناثرة فى فضاء الكون.. (شكل رقم 113)..
12) وحول بؤرة عنصر المصرفيوم الجاذب تشكلت كتلة الأرض بحجمها الذى نعيش عليه.. وتميزت دون سائر الكواكب الأخرى بالتوازن الأمثل بين شقى المادة والمادة المضادة.. حيث تكون المادة (117عنصر) نصف وزن الأرض.. وتكون المادة المضادة (الأكسيجين) نصف وزن الأرض الآخر.. وهذا التوازن الأمثل الشرط اللازم لكل الحياة والأحياء (شكل رقم 114)..
13) كما يمكن - فى ضوء إكتشافنا لجاذبية عنصرالمصرفيوم - فهم أسباب وجود الكواكب الغازية ضمن مجموعتنا الشمسية وفى غيرها من المجرات (شكل رقم 115)..
14) ومن خلال هذا الفهم الواضح لنشأة الكون.. يمكننا إدراك أسباب تباين أحجام وكتل الكواكب والأجرام والنجوم (شكل رقم 116)..
15) وفى ضوء كل هذا.. قد يحق لنا الجزم بأن العناصر المكونة لكل الكواكب والأجرام كلها متماثلة.. أى أن كل عنصر السيليكون الموجود فى الأرض.. هو نفس عنصر السيليكون الموجود فى القمر أو المريخ.. والكربون الموجود هنا هو الكربون الموجود هناك.. والنيتروجين هنا هو النيتروجين هناك.. ولكن الكواكب تختلف حتما فى أنواع عناصرها ونسب مكوناتها من هذه العناصر.. فبينما الأكسيجين يساوى50% من وزن الأرض قد يكون فى القمر بنسبة أقل.. وفى غيره من الكواكب بنسبة ضئيلة.. ويكون فى الكواكب المشتعلة بنسبة أكبر من النصف.. وقد يخلو منه كوكب أو نجم آخر..
مع خالص تحياتى..
محمد عبد الجليل الخولى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق