أسباب الرياح والأمطار
نظريات العلماء لأسباب الرياح والسحب والأمطار
أولا - نظريات العلماء حول أسباب الرياح:
ثانياً - نظريات العلماء حول أسباب سقوط الأمطار:
1- الموقع الجغرافي: يؤثر قرب أو بُعد المناطق عن البحار والمحيطات على توزيع الأمطار وكمياتها، فالمناطق التي تحيط بها بحار واسعة ومسطحات مائية كبيرة، تكون في الغالب أكثر مطراً من المناطق، التي تبعد عن البحار، ولذا تُعد الجهات الساحلية أغزر مطرا من المناطق الداخلية وخاصة إذا كان سطحها مرتفعا.
2 - التضاريس: تجذب المرتفعات وقمم الجبال كمية كبيرة من الأمطار، أكثر من الكميات، التي تستقبلها السهول، ويرجع سبب ذلك إلى أن القمم الجبلية تعمل على إعاقة الرياح وإجبارها إلى الارتفاع فيبرد هواؤها ويتكاثف ما به من بخار ماء فتسقط الأمطار لذلك فالمناطق الجبلية أغزر مطرا من المناطق السهلية.
3 - اقتران الحرارة بالرطوبة: يعمل ارتفاع درجة الحرارة على زيادة عمليات التبخر، خاصة المسطحات المائية، مما يؤدى إلى ازدياد الرطوبة في الهواء، ويساعد ذلك على نشاط التيارات الهوائية الصاعدة، وسقوط الأمطار في الجهات التي تتوفر بها المسطحات المائية. أمّا في المناطق التي تقل بها المسطحات المائية، فإن انخفاض درجة الحرارة يؤدى إلى انخفاض نسبة الرطوبة في الهواء وعدم حدوث أي تكاثف.
ولكن الحرارة وحدها لا تسبب سقوط الأمطار كما هو الحال في الصحاري الحارة ، ولابد من اقتران الحرارة بالرطوبة كما هو الحال في المناطق الاستوائية.
4 - نظام الضغط العام: ففي الصيف ينخفض الضغط على اليابس نظرا لارتفاع حرارته ويرتفع على الماء وتهب الرياح المحملة بالرطوبة من البحار والمحيطات صوب اليابس وتسقط الأمطار ، وفى الشتاء يتكون ضغط مرتفع على اليابس ومنخفض على الماء وتخرج الرياح من اليابس نحو البحار والمحيطات وهي رياح جافة وقد تسقط الأمطار إذا مرت على مسطحات مائية .
5 - نظام هبوب الرياح: يؤدي اتجاه الرياح دوراً هاماً في كمية بخار الماء التي تحملها الرياح . فإذا هبت الرياح من البحر أو مسطح مائي كبير إلى اليابس فهذه الرياح تكون رطبة، ومحملة ببخار الماء، الذي يؤدى إلى سقوط أمطار. بينما لو كانت الرياح متجهة من اليابس إلى البحر فإنها تكون رياحاً جافة، وتقل فيها الرطوبة، ويُطلق عليها اسم الرياح الجافة وفرصة سقوط الأمطار بسببها تكاد تكون منعدمة ، والرياح العكسية تسقط أمطارها بصفة عامة على السواحل الغربية للقارات وتصل شرقها جافة والعكس صحيح بالنسبة للرياح التجارية فإنها تسقط أمطارها على السواحل الشرقية للقارات وعندما تصل للسواحل الغربية فإنها تكون جافة ، كما أن الرياح التي تهب موازية للسواحل لا تسقط الأمطار كما هو الحال في الرياح الموسمية الجنوبية الغربية التي تهب على سواحل الصومال.
ثالثاً - نظريات العلماء حول أنظمة توزيع الأمطار في العالم:
1 - النظام الاستوائي: ويتمثل هذا النظام (كمية الأمطار ومواسم سقوطها) فيما بين خطي عرض °5 شمالا وجنوبا تقريبا وأمطاره طول العام ويصل متوسطها إلى أكثر من 2000 مليمتر.
2 - النظام شبه الاستوائي: ويوجد بين خطي عرض °5 و°8 شمالا وجنوبا وكمية الأمطار فيه أقل غزارة من النظام الاستوائي وهي تتراوح ما بين 1000 و 2000 مليمتر.
3 – النظام المداري الرطب: ويتمثل بين خطي عرض °8 و °18 شمالا وجنوبا تقريبا وتسقط أمطاره خلال فصل الصيف وتبلغ نحو 500 ملم.
4 – النظام الصحراوي: ويوجد بين خطي عرض °18 و °30 شمالا وجنوبا تقريبا في غرب القارات وأمطاره نادرة لا تتعدى بضعة ملليمترات في السنة ويتأثر النظام الصحراوي بنظم المطر التي توجد شماله كنظام البحر المتوسط وجنوبه كالنظام المداري الرطب.
5 - النظام الموسمي: ويتمثل في جنوب شرق آسيا وأثيوبيا واليمن وشمال استراليا ، ويمتاز بأمطاره الصيفية الغزيرة والتي تبلغ في المتوسط حوالي 1800 ملليمتر كما هو الحال في بومباي ، وقد تزيد عن ذلك كثيرا.
6 - نظام البحر الموسط: وتمثله مدينة الجزائر ويوجد هذا النظام بين خطي عرض °30 و °40 شمالا وجنوبا في غرب القارات وأمطاره ، شتوية ويتراوح متوسطها ما بين 250 و 750 ملليمتر.
7 - النظام الصيني: ويتمثل فيما بين خطي عرض °30 و°40 شمالا وجنوبا في شرق القارات ومعظم أمطاره صيفية تبلغ في المتوسط 1000 مليمتر.
8 - نظام غرب أوربا المحيطي: ويتمثل في غرب القارات بين خطي عرض °40 و °60 شمالا وجنوبا ومتوسط كمية أمطاره السنوية 850 ملليمتر.
9 - نظام الجهات الداخلية: وهو فيما بين خطي عرض°40 و °60 شمالا وجنوبا وتسقط أمطاره في فصل الصيف وهي أقل من النظام المحيطي.
10 - نظام المطر في التندرا: ويوجد شمال خط عرض °60 شمالا ، وأمطاره قليلة تسقط في فصل الصيف ويبلغ متوسطها حوالي 250 ملليمتر.
رابعاً – أسباب عجز العلماء عن إدراك أسباب الرياح والسحب والأمطار:
أولاً – في ظل غياب إدراك العلماء لحقيقة المادة المضادة ودورها في إستقرار الأشياء على كوكب الأرض ، ودورها في نشأة الرياح وحركة السحب وتوزيع الأمطار لذلك فقد ظلت هذه الظواهر في نظر العلماء غامضة وأسبابها محيرة..
ثانياً – وحيث إنحصرت نظريات العلماء لأسباب الرياح وحركة السحب وكيفية توزيع الأمطار في نطاق الوصف والمشاهدة والنظرة الضيقة - التي يحكمها التخصص الدقيق ، لذلك فلم يستطعيعوا إستنتاج قانون محدد يحكم أسباب الرياح وحركة السحب ، ولم يستطعيعوا صياغة نظرية واضحة تحكم عوامل سقوط الأمطار ، وعلى ذلك فقد إعتقدوا أن لكل منطقة في الأرض نظام أمطارها الخاص بها..
خامساً – أسباب عجز الحكماء عن إدراك أسباب الرياح والسحب والأمطار:
بالرغم مما وفرته المدنية الحديثة من تقنيات هائلة كان من المنطقي أن تتيح للحكماء مزيداً من الرؤية الواسعة لعناصر الكون والأشياء ، إلا أن غياب الرؤية الإيمانية عن فكر الحكماء والفلاسفة أبعدتهم عن الإدراك الواعي بأسس وقواعد خلق الكون ، لذلك فقد عجزوا عن صياغة تصور متكامل لأسباب الرياح وحركة السحب وعوامل سقوط الأمطار ، ولم تختلف رؤيتهم في هذا الصدد عما قال به العلماء
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق