Translate

علاج الإحتباس الحراري

الإحتباس الحراري
مقدمة:
*     أليس من الغريب أن يكون للعلماء والخبراء مرجعيات علمية واضحة يحتكمون إليها عند تحليلهم لمسببات الأحداث التي يتعرض لها بضع عشرات أو مئات من البشر ، بينما لا يكون لهم مثل تلك المرجعيات العلمية لما يتعلق بالكوارث البيئية التي تهدد حياة بلايين البشر في حاضرهم ومستقبلهم ..؟؟
*     فعندما تسقط طائرة قد يذهب ضحيتها عشرات أو مئات من الضحايا فمن البديهي أن يراعي الخبراء والمختصون مدى ملائمة الطائرات لقوانين الحركة والجاذبية في تصميماتهم المستقبلية ، ليتواصل التطور والتحديث فى صناعة الطائرات استنادا لتلك القوانين ،،
*     وعندما تغرق سفينة أو ناقلة ويروح ضحيتها عشرات أو مئات من الضحايا فمن البديهي أن يراعى الخبراء والمختصون مدى ملائمة السفن لقوانين الطفو في تصميماتهم المستقبلية ، ليتواصل التطور والتحديث فى صناعة السفن استنادا لتلك القوانين ،،
*     أما في مشاكل وكوارث البيئة التي تحصد أرواح ملايين البشر وتهدد حياة البلايين ومستقبل الأجيال البشرية ،، بل ومستقبل الحياة على كوكبنا الأرضي ،، فلا يجد الخبراء والمختصون قاعدةً أو قانوناً علميا يحتكمون إليه،،!!
*     لقد أدى عدم إدراك العلماء لحقيقة المادة المضادة فى الأرض والكون الى حالة من الضبابية والرؤية الغائمة عند تحليلهم للكثير من الظواهر الكونية والفيزيائية والكيميائية أو البيئية . حتى أن ظاهرة الاحتباس الحراري بجو الأرض والتى أصبحت تهدد حياة الجنس البشري فى حاضره ومستقبله لا زالت لغزا محيرا لكل العلماء والخبراء رغم التقنيات المتقدمة والأبحاث المضنية..!!!  ومازال التباين والاختلاف قائما بين الهيئات والدول والمجتمعات حول مسببات ظاهرة الاحتباس الحراري ووسائل علاجها ..!!
*     وفى ظل تلك الضبابية والرؤية الغائمة فمن المنطقي أن يصبح لكل فريق من العلماء رأيه ومنهجه الفكرى ،، ومن الطبيعى أن تتباين آراؤهم حول مسببات ظاهرة الاحتباس الحراري وثقب الأوزون ومظاهر تمرد الطبيعة ،، ومن البديهى أن تختلف تفسيراتهم عن أسباب الفيضانات والسيول العارمة ،، أو أسباب العواصف والأعاصير المدمرة ،،
*         وتختلف تصورات العلماء بشأن مسببات ارتفاع حرارة كوكب الأرض:
o        فمنهم من يقول بأن الظاهرة طبيعية وأن مناخ الأرض يشهد دوريا فترات ساخنة وفترت باردة .
                                                                 
o        ومنهم من أن يقول بأن الظاهرة طبيعية أصلا ولكن إصدارات الغازات الملوثة كالآزوت وثاني أكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة ،
o    أما أغلب العلماء فيقولون بأن الظاهرة ناتجة عن التلوث وحده فقط ، وأنه ناجم عن الإفراط في استخدام محروقات الفحم والبترول في محطات الطاقة والمصانع والسيارات والأنشطة البشرية الأخرى
o    كما يرى فريق من علماء المناخ الألمان بمعهد ماكس بلانك بهايدلبرج أن الإشعاعات الكونية والغيوم تؤثر علي تغيرات المناخ بالعالم ، وأن السبب الرئيسي في زيادة درجة حرارة الأرض هو الرياح الشمسية ؛ حيث تؤدي تلك الرياح الشمسية بمساعدة المجال المغناطيسي للشمس إلى الحد من كمية الأشعة الكونية التي تخترق الغلاف الجوي للأرض،
o        وهكذا أدى الغموض والتباين بين آراء العلماء فى فهم أسباب هذه الظواهر الى التباين فى مواقف الدول حول برامج العلاج الواجبة ، 
o        ولهذا فقد كان من البديهي أن تذهب كل الجهود العالمية لخفض الاحتباس الحراري خلال العقود الماضية هباء ودون جدوى ...!!
*    وجوهر الأمر أن عدم إدراك العلماء لحقيقة المادة المضادة فى الأرض هو الذى أدى الى تلك الحالة من الضبابية والرؤية الغائمة عند تحليل الكثير من الظواهر الكونية والفيزيائية والكيميائية أو البيئية . حتى أن ظاهرة الاحتباس الحراري فى جو الأرض والتى أصبحت تهدد حياة الجنس البشري فى حاضره ومستقبله لا زالت لغزا محيرا لكل العلماء والخبراء رغم التقنيات المتقدمة والأبحاث المضنية.. ومازال التباين والاختلاف قائما بين الهيئات والدول والمجتمعات حول مسببات الظاهرة ووسائل علاجها ..!!
*    أما بعد أن وفقنا الله - من خلال تظريتنا الموحدة للفيزياء - لكشف حقيقة أن الأكسيجين هو المادة المضادة ، وأن الإستقرار الذى ساد جو الأرض لآلاف السنين إنما كان نتيجة إستمرار التوازن بين عناصر المادة والمادة المضادة ، وعلى هذا يصبح من اليسير إدراك أن السبب الرئيسي والمباشر لظاهرة الإحتباس الحرارى هو نقص الأكسيجين الحر فى جو الأرض ..
*    وليس من العجيب أو الغريب أن يغيب عن فهم ملايين البشر إدراك حقيقة المادة المضادة ،، مع أنها تحيط بهم وبنا ،، وتكون نصف كوكبنا الأرضى ،، فمن المراجعة السريعة لتاريخ نظريات العلم نتبين تكرار مثل هذه الحالة مع نظريات علمية أخرى هى غاية في الأهمية والبساطة ذاتها،،!!
*    فكم من الناس على طول التاريخ البشرى قد شاهد قطعاً من الخشب أو الفلين تطفو على سطح الماء ،،؟؟ إن أعدادهم بكل تاكيد تتجاوز الملايين من البشر .. ومع هذا فقد ظلت قوانين الطفو محجوبة عن الفهم البشرى حتى أوضحها العالم أرشميدس ..!!
*    وكذلك كم من الناس على طول العصور الطويلة من التاريخ البشرى قد شاهد الأشياء تسقط على الأرض ،، أو وقع هو ذاته على الأرض مرة أو مرات ،،، أليسوا بمئات الملايين ...؟؟ ومع كل هذا فقد ظلت قوانين الجاذبية والحركة محجوبة عن الفهم البشرى حتى أوضحها العالم نيوتن ..!!
*    لهذا فليس غريبا أن يظل محجوبا عن الفهم البشرى حتى عصرنا الحاضر حقيقة المادة المضادة ثم يأتى مواطن مصرى هاو للدراسة والبحث فيوحد قواعد لفيزياء ويكشف أن المادة المضادة هى الأكسيجين .. بعدما ظل متداولا بين العلماء بصفاته المتعددة ،، ومعروفا بخصائصه المتميزة منذ كشفه جوزيف بريسلى وكيم اسكيل 1774 م.
*    وسنوضح في هذا الكتاب قصة كشفنا للمادة المضادة ،، وتسليط الضوء على حقيقة فناء الطاقة ودحض مقولة البقاء الأبدى لها ،، إنطلاقا من قواعد التوافق الفكرى والإفتراض المبدئي بأن النظريات السابقة كلها صواب يحتمل الخطأ وأن نظريتنا خطأ يحتمل الصواب .. وكيف نثبت بالتجربة العملية أن الطاقة تفنى وتستهلك فى الحركة والضوء ،، وأن ما يفنى من الطاقة يتحتم أن يكون بالتساوى من شقيها ،، المادة بعناصرها المختلفة ،، والمادة المضادة التى هى الاكسيجين ..
*    وانطلاقا من رؤيتنا ونظريتنا ندرك القاعدة البسيطة والواضحة للإستقرار وتتمثل فى حتمية التوازن بين المادة والمادة المضادة ،، وعندئذ يصبح باستطاعتنا علاج ظاهرة الاحتباس الحراري ،، وكيف سيتلاشى بعد ذلك ثقب الأوزون ،، ويعود لجو الأرض الصفاء ،، وللطقس الاستقرار ،، ولمياه البحار والأنهار النقاء ،، ونتجاوز مشكلة نقص الغذاء ،، ونتخلص من مشاكل الجفاف ،، ونتلافى أخطار السيول العارمة ،، وتتقلص حدة العواصف والأعاصير المدمرة ،، وتتجاوز  البشرية مشاكل أكسدة الخلايا الحية ،، والحد من مسببات الأمراض ورفع كفاءة الدواء ،، ومن الممكن أن تتحقق كل هذه الأهداف مجتمعه خلال سنوات قليلة ،، فقط عندما نتمكن ـ نحن البشر ـ من تركيز جهودنا على زيادة رقعة المساحات المزروعة وتكثيف الأشجار والنباتات بالقدر الذى يكفى لأن تزيد من الأكسيجين الحر فى جو الارض بأكثر مما بستهلك منه ويفنى فى حركة الحياة الصاخبة والآلات الهادرة وفى الإضاءة الليلية الكثيفة بعد أن أصبحت هذه الأشياء من السمات المميزة لحضارتنا وحياتنا المعاصرة ..

- تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري بالأرض ومخاطره على البشر والأحياء

الاحتباس الحراري هو التعبير الشائع عن الظاهرة التي رصدها علماء المناخ والبيئة حول ارتفاع درجات حرارة الأرض خلال العقود الأخيرة بصورة تختلف عن معدل حرارتها المعتاد على مدى آلاف السنين التى مضت من عمر الأرض ، حيث زاد متوسط درجات حرارة الارض خلال المائة عام الماضية بمقدار 0,74 – 0,92 درجة مئوية ، مع احتمال زيادة حدة التغيرات المناخية الناتجة عن الاحتباس الحراري بصورة قد تكون أسرع بكثير مما هو متوقع ، لدرجة أن البيان الذى صدر عن إجتماع " قمة الأرض" المنعقد فى ريو دي جانيرو بالارجنتين عام 1992 يؤكد أن ظاهرة الاحتباس الحراري في جو الأرض أصبحت تمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه البشرية في العصر الحديث ..!!
وفى 16/10/2007بدأ قادة ثمانين بلدا اجتماعا خاصا في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة تأثيرات التغيرات المناخية وارتفاع حرارة الأرض وطرق مكافحتها. وافتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاجتماع بالتأكيد على انه لم يعد هناك وقت للتشكيك في ظاهرة التغير المناخي .
ومما يزيد من مخاوف العلماء والخبراء أن أسباب ظاهرة الاحتباس الحراري في جو الأرض لا زالت لغزاً محيراً ...!!
ويؤكد خبراء هيئة مستشاري تغيرات المناخ IPCC)
) التابع للأمم المتحدة فى إجتماعاتهم المتعددة ، ومن بينها الاجتماع المنعقد بشنغهاي بالصين في 22 يناير 2008 – ومن القرارات الصادرة عنه:
*   أن زيادة درجة حرارة جو الأرض بمقدار درجتين قد يسبب ذوبان الجليد فى القطبين ، وهذا سوف يهدد بزيادة منسوب مياه المحيطات والبحار ، مما يعرض للغرق مناطق شاسعة من أراضى دلتا الأنهار فى كل العالم .
*      ويضاعف من تلك المخاطر التى تهدد البشرية أن أراضى دلتا الأنهار فى كل القارات تعتبر أخصب الأراضي الزراعية ، كما أنها أكثر مناطق العالم ازدحاما بالسكان .
*      كما سيؤدي ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات إلى إغراق الكثير من المدن الساحلية حول العالم .
*      كما أن ارتفاع درجة الحرارة وذوبان جليد القطبين واختفاء البحيرات الجليدية تماما من فوق الأرض سيؤدي إلى إتلاف بيئي خطير يهدد كوكبنا خلال هذا القرن .
*   كما ستمتد تأثيرات إرتفاع حرارة الأرض إلى تغيرات حادة بالمناخ ، حيث يتغير نظام دورات الفصول المعتاد ، وتزداد حدة الرياح الموسمية ، وتظهر الأعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل.
*      كما سيؤدي ارتفاع درجة الحرارة الى تصحر مساحات واسعة من المناطق الزراعية ، وزوال مساحات واسعة من غابات المناطق الباردة ..
*      كذلك سيؤدى تغير درجة حرارة الليل والنهار الى حدوث تغيرات حادة وسلبية فى دورات إنتاج المحاصيل الزراعية فى الكثير من المناطق حول العالم .
*      كما قد تمتد المخاطر المتوقعة الى الإخلال بمنظومة الأحياء البرية والمائية وحتى الأحياء الدقيقة بصورة لا يمكن تصور خطورتها ولا مدى تداعياتها
==============

– تصورات العلماء لأسباب ظاهرة الاحتباس الحراري وخطط وبرامج العلاج 
*   في تقرير نشرته وكالة حماية البيئة عما يقوله كثير من العلماء وخبراء المناخ من أن أنشطة بشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعادم السيارات أسباب مهمة لارتفاع حرارة الكون. وقالت الإدارة في تقريرها إن الغازات المسببة للاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون ، الميثان ، أكسيد النيتروز ، الهالوكربونات ، سادس أكسيد الفلوريد تتراكم في غلاف الأرض مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح .
*   وفى دراسة لعلماء المناخ الألمان بمعهد ماكس بلانك بهايدلبرج نشرت مؤخرا بمجلة (جيوفيزيكال ريسيرش ليترز- التي يصدرها الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي). قد جاء بها أنهم عثروا على أدلة علي العلاقة ما بين الإشعاعات الكونية والتغيرات المناخية فوق الأرض. وقد اكتشفوا كتلا من الشحنات الجزيئية في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي تولدت عن الإشعاع الفضائي. وهذه الكتل تؤدي إلي ظهور الأشكال النووية المكثفة التي تتحول إلى غيوم كثيفة تقوم بدور أساسي في العمليات المناخية حيث يقوم بعضها بتسخين العالم والبعض الآخر يساهم في إضفاء البرودة عليه. ورغم هذا لم يتم التعرف إلى الآن وبشكل كامل على عمل هذه الغيوم. إلا أن كميات الإشعاعات الكونية القادمة نحو الأرض تخضع بشكل كبير لتأثير الشمس. والبعض يقول أن النجوم لها تأثير غير مباشر على المناخ العام فوق الأرض. ويرى بعض العلماء أن جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن العشرين، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس، وليس فقط فيما يسمى بالاحتباس الحراري الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.
*   وقد قام الفريق الألماني بتركيب عدسة أيونية ضخمة في إحدى الطائرات. فوجدوا القياسات التي أجروها قد رصدت لأول مرة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أيونات موجبة ضخمة بأعداد كثيفة. ومن خلال مراقبتهم وجدوا أدلة قوية بأن الغيوم تلعب دورا هاما في التغير المناخي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية وتشكيل ونمو هذه الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. مما يؤيد النظرة القائلة بأن الأشعة الكونية يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء.
*  وفي مركز (تيندال للأبحاث حول التغيرات المناخية) التابع لجامعة إيست أنجليا في بريطانيا أكتشف مؤخرا أهمية الغيوم في المنظومة المناخية وأن للغيوم تأثيرا قويا في منع إشعاعات الموجات القصيرة الوافدة نحو الأرض من اختراق الغلاف الجوي للأرض ، كما تمتص الغيوم الإشعاعات الأرضية من نوع الموجات الطويلة الصادرة عن الأرض ، ويسفر حجب الأشعة القصيرة وامتصاص الأشعة الطويلة عن برودة الغلاف الجوي . لأن السحب المنخفضة تميل إلى البرودة ، بينما السحب العليا تميل وتتجه نحو الحرارة . لأن السحب العليا تقوم بحجب نور الشمس بشكل أقل مما تفعله السحب المنخفضة كما هو معروف . فقد يكون تأثير السحب كبيرا لكن لم يظهر حتي الآن دليل يؤيد صحة ذلك . لكن الغيوم تعتبر ظواهر قادرة على امتصاص الأشعة تحت الحمراء . لأن الغيوم العالية تكون طبقاتها الفوقية أكثر برودة من نظيرتها في الغيوم المنخفضة وبالتالي فإنها تعكس قدرا أقل من الأشعة تحت الحمراء للفضاء الخارجي . لكن ما يزيد الأمر تعقيدا هو إمكانية تغير خصائص السحب مع تغير المناخ ، كما أن الدخان الذي يتسبب فيه البشر يمكن أن يخلط الأمور في ما يتعلق بتأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على الغيوم .

الخطط والبرامج العالمية السائدة لعلاج ظاهرة الاحتباس الحراري:

تمثل الأهداف التالية أهم توجهات البرامج العالمية لعلاج ظاهرة الاحتباس الحراري:
·      خفض نسبة غازات التلوث المتصلة بالاحتباس الحراري في الغلاف الجوي للأرض , (خطة زعماء الاتحاد الاوروبى فى 23 مارس 2005 لخفض انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحرارى بحلول عام 2020 بنسب تتراوح ما بين 15 و30 بالمئة تمشيا مع إتفاقية كيوتو)
·            خفض كثافة الطاقة المستهلكة في الصناعة والنقل ومحطات توليد الكهرباء وتكرير البترول وغيرها ,  
·      إنشاء صندوق لمكافحة التصحر (لان ظاهرة التصحّر مسئولة عن ضغط الهجرة القوي على بعض الدول المتقدمة التي تستقبل قسماً كبيراً من المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء هرباً من فقدان خصوبة أراضيهم)
·            كما تتناول البرامج المقترحة : التنمية المتوازنة والفقر والطاقة والمياه والتنوع الإحيائي ونقل التقنيات إلى الدول النامية ،

ملخص القرارات الصادرة عن العديد من المؤتمرات العالمية حول ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخى خلال العقود الماضية:

 مؤتمر كولورادو في عام 1965:
o    حيث بدأ العلماء يسعون الى فهم التغيرات البيئيه على الأرض خلال ما يقرب من مليونى سنة للوقوف على حقيقة ظاهرة إرتفاع جرارة الأرض التى بدأت تتضح بعض آثارها السلبية على البيئة فى بعض منطق الأرض.

مؤتمر استوكهولم بالسويد  حول البيئة الإنسانية(5/6/1972):
قال العالم الهولندي بول كروتزن الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1995 إن الأرض قد دخلت عصرا جيولوجيا جديدا أطلق عليه اسم (أنثروبوسين) . وهى كلمة جديدة تعبر عن تأثير الإنسان المتزايد على المحيط الحيوي والوسط الذي نعيش فيه ، (أنثروبوس كلمة يونانية ومعناها الإنسان) .ويرى كروتزن أن هذا العصر الجديد بدأ عام 1800 مع ظهور المجتمع الصناعي الذي تميز باستخدام مواد الطاقة بصورة مكثفة حيث أدى ذلك إلى تكاثف ثاني اوكسيد الكربون في الغلاف الجوى للأرض مما ساهم في ارتفاع درجات الحرارة في العالم .
 مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة  في اليوم ذاته على قرار تأسيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة15 كانون الأول/ديسمبر 1972:
سمَّت الجمعية العامة يوم 5 حزيران/يونيه اليوم العالمي للبيئة بغية زيادة الوعي العام بضرورة صيانة البيئة وتحسينها. ويُذكِّر ذلك التاريخ بيوم افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية (ستكهولم، 1972) الذي أدى إلى إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة .

اتفاقية كيوتو فبراير/ شباط عام 1986:
*  خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والغازات المسببة للاحتباس الحرارى بنسب تتراوح ما بين 15 و30 بالمئة بحلول عام 2020 ، وما بين 60 و80 بالمئة بحلول عام 2050 كمحاولة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
*    الحد من الاستنزاف الجائر للمواد وحفظ مقدرات الأجيال القادمة.

بروتوكول مونتريال 1987:
*     افتتح المؤتمر الدولي فى مونتريال حول المناخ يوم  16 سبتمبر/أيلول 1987 ، وهو أول مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة حول الموضوع منذ توقيع اتفاقية كيوتو ،
*   وناقش المجتمعون كيفية تخفيض مستوى انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري في السنوات السبع القادمة والاجراءات الممكن اتخاذها عام 2012 حين انتهاء مفعول اتفاقية كيوتو .
*    وينص بروتوكول مونتريال الذى بعد أحد أهم إنجازات التعاون الدولي في مجال المناخ على حظر استخدام المواد الضارة وغازات الكلوروفلوروكربون التي تدمر طبقة الأوزون الواقية للأرض . وقد وصل عدد الدول الموقعة على هذا البرتوكول أكثر من 190 دولة .
*    وفي عام 1989 عقد أجتماع حول موضوع الطاقة من قبل هيئة الأمم المتحدة ، طرحت فيه مشاكل البيئة والأحتباس الحراري والقلق الناتج بسبب أرتفاع درجة حرارة الأرض ، وتبنى المجتمعون هدف تقليل إنبعاث الكربون والغازات الأخرى الناتجة من حرق الوقود الأحفوري وتحسين إستخدام كفاءة الطاقة وعدم الأسراف بها ، لتقليل كمية الوقود التي يتعين
.
تاسيس المركز الدولي للاحترار العالمي في شيكاغو (gwic)
:
 Founded in 1989 in Chicago, the Global Warming International Center (GWIC) is the earliest network of international experts from institutions, governments, international agencies, and industries, working on a wide range of fields which global warming needs to address: تأسس هذا المركز في عام 1989 ، ويعتبر أكبر شبكة من الخبراء الدوليين ومن المؤسسات ، والحكومات ، والوكالات الدولية ، والشركات الصناعية التي تعنى بالاحترار العالمى ، ويعمل فى دائرة واسعة من المجالات والتخصصات التى تنضوى أنشطتها تحت العناوين التالية:
· Economics of Global Warming Mitigation الاقتصاد والتخفيف من الاحترار العالمى .
· Greenhouse Gas Emissions and Air Pollution انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى وتلوث الهواء .
· International Law and Global Warming القانون الدولي والاحترار العالمى .
· Extreme Events Index مؤشر الاحداث البيئية الطارئة .
· El Niño and North Atlantic Oscillation النينيو والتذبذب القارى شمال الاطلسي .
· Human Health and Global Warming صحه الانسان والاحترار العالمى .
· Strengthening Improvements in Energy Efficiency تعزيز التحسينات في كفاءه استخدام الطاقة .
· Strengthening Improvements in Transportation Efficiency تعزيز التحسينات في كفاءه النقل .
· Strengthening Border Crossing Efficiency and Security عبور الحدود وتعزيز الكفاءه والامن .
· Water Resource Management ادارة الموارد المائيه .
· The Future in Agricultural and Forestry Resources المستقبل في الموارد الزراعية والحرجيه .
· Ecosystems and Biodiversity النظم الايكولوجيه والتنوع البيولوجي .
اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون عام1994:
أعلنت الجمعية العامة يوم 16 أيلول/سبتمبر يوما دوليا لحفظ طبقة الأوزون وذلك في ذكرى التوقيع، عام 1987، على بروتوكول مونتريال المتعلق بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون . ودعت الجمعية الدول إلى تكريس هذا اليوم لتشجيع الاضطلاع بأنشطة تتفق مع أهداف ومقاصد البروتوكول وتعديلاته . أما طبقة الأوزون فهي حاجز حساس من الغازات يحمي الأرض من الجزء الضار من أشعة الشمس وهي بذلك تحمي الحياة على كوكب الأرض .
المؤتمر الدولى بنيويورك فى يوليو 2003بشأن الاحترار العالمى ودراسة تغير المناخ والذى حضره أكثر من ألف عالم قرروا:
*      أن مستقبل البشريه فى خطر حقيقي وظاهرة الاحترار العالمى تزداد سوءا مع ارتفاع وتواتر الفيضانات الكبيرة . وأن  “This change is clearly unprecedented, it is abrupt and it’s of a magnitude larger than anything we have ever experienced.الإرتفاع فى حرارة كوكب الأرض خلال الفترة من 1990 – 1998 هى الأعلى من بين عشر حالات تم رصدها خلال الستمائة سنة الماضية (من نتائج دراسة حلقات قلب الثلج فى المنطقة القطبية وكذلك دراسة مقاطع جذوع الاشجارالمعمرة) ..
*      وأن ظاهرة الإحتباس تنبع من انبعاثات ثانى اكسيد الكربون والميثان.
*      وأن إنبعاثات ثانى أكسيد الكربون الناتجة عن الصناعة وإستهلاك الطاقة فى الولايات الأمريكية المتحدة هى السبب الرئيسى وراء مشكلة الإحتباس الحرارى فى العالم.
*    وجيمس شليسنجر وزير الطاقة الأمريكى السابق في عهد الرئيس كارتر يقول: " إن ما هو معلوم حول أسباب ظاهرة الاحتباس الحراري بعيد عن الحقيقة" .. ويقول: " نحن لا نستطيع ان نقرر كم هى نسبة التأثير التى يمكن ان تعزى الى ظاهرة الإحتباس (صوبة الأرض الزجاجية) فى رفع درجة حرارة الأرض وكم هى نسبة تأثيرالعوامل الأخرى ، لأن ما ندركه من مجمل هذه العوامل محدود جدا" ..!!
*      كما صرح متحدث بإسم The White House argues that forecasting climate change is too imprecise to agree to long-term, international, mandatory cuts in greenhouse gas emissions.البيت الابيض " ان التنبؤات المتعلقة بأسباب تغير المناخ هى أيضا غير دقيقة" ..!!
*    بينما إنتقدَ السيد برادلى - مديرُ مركزِ بحوث المناخِ في جامعةِ ماسوشوستس ورئيس المؤتمر - قرار البيت الأبيضَ ، عندما قال: "إن عِنْدَنا الآن دليلُ علميُ قويُ ومدعوم من العلماءِ الذين دَرسوا المشكلةَ تؤكد أننا نُواجه مشكلة خطيرة جدا" ..  وأضاف " أن هناك ستة بلايين نسمه يعيشون على حافة سكين بسبب تلك المستويات من التغيرات المناخية وإرتفاع درجة حرارة الأرض" ..
*    المساهمون في شركات جنرال موتورز وفورد ولير رصدوا مبلغ  130 مليون دولار لدراسه الاسباب الطبيعية لتغير المناخ ، لمجابهة النقد المتزايد من خبراء البيئة بشأن مسئولية عوادم السيارات والصناعة فى زيادة ثانى أكسيد الكربون وغازات الإحتباس الحرارى ..
مؤتمر واشنطن عن تغير المناخ في 27 و 28 سبتمبر 2007:
*     تسريع عملية تطوير ونشر التكنولوجيات النظيفه كمنهاج عالمي فعال للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري .
*   العمل على تطوير إستخدامات الطاقة النووية والفحم النظيف والايثانول وغيره من أنواع الوقود الحيوى . (وقد انفقت الحكومة الأمريكية 15 بليون دولار منذ عام 2001 على تطوير بحوث الطاقة النظيفة) . وهناك طرق عديدة لمصادر الطاقة البديلة ، يجب علينا تطويرها أكثر لكي تحل محل الوقود الأحفوري.  مع أننا نستطيع إزالة أكثر من 90 % من مادة الكربون بإستخدام محطات القوى الكبرى ويمكننا تحقيق ذلك عملياً ونظرياً ، وكذلك من خلال معالجة الوقود كيميائياً قبل الأحتراق ، أو بإدخال كواشف كيميائية في غاز المدخنة ، مع أن هذهِ التكنولوجيا لم تتطور وبذلك لم يثبت جدواها مئة بالمئة..

مؤتمر بالي حول التغيرات المناخية (3 – 14/12/ 2007):
توصلت الدول المجتمعة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في بالي إلى الاتفاق حول الخطوط العريضة , أو خارطة طريق بشأن معاهدة سيتم التفاوض حولها حتى عام 2009 لتخلف معاهدة كيوتو بعد انتهاء مفعولها سنة 2012. وبعد تسوية الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة حول ما يجب أن تذكره الوثيقة من أهداف معينة لالتزامات الدول الغنية بتخفيض انبعاثات الاحتباس الحراري ، واتفقت الدول على بداية المفاوضات حول نقص معدلات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 40% بحلول عام  2020 في الدول المتطورة .
ويتضمن جدول أعمال الاتفاقية النهائية عام 2009 الموضوعات:
·         الإجراءات التي يجب اتخاذها فيما يتعلق بالآثار السلبية لتغير المناخ من بينها الجفاف والفيضانات.
·         السبل إلى تقليل ظاهرة انبعاث غازات ذات الآثار على الاحتباس الحراري.
·         نشر التكنولوجيات الصديقة للبيئة على نطاق واسع.
·         تمويل كل من إجراءات التكيف والتخفيف من حدة الآثار المتعلقة بالظاهرة.
 وسوف يضمن إنهاء المفاوضات في عام 2009 دخول الاتفاقية النهائية حيز التنفيذ بحلول عام 2013 عقب انتهاء المرحلة الأولى من بروتوكول كيوتو سنة 2012.
- جدوى الخطط والبرامج العالمية السابقة
وبيان أسباب فشلها فى علاج ظاهرة الاحتباس الحراري
أو الحد منها خلال العقود الماضية..

*     لعلنا قد تبينا من خلال تكرار نفس الأهداف العامة لمقررات المؤتمرات العالمية السابقة حول التغير المناخى أنه لم يتسنى للعلماء صياغة قاعدة أو نظرية علمية واضحة لأسباب التغيرات المناخية وإرتفاع حرارة الأرض ، ولم يتمكن العلماء من الربط بين تلك الظواهر والمشاكل البيئة وبين القوانين الفيزيائية..
*         ولهذا فعلى مدى ما يقرب من نصف قرن لم يتمكن الخبراء من رسم طريق واضح لعلاج مشاكل البيئة ، كما لم  يتسنى لهم وضع برامج منطقية تتفق على تطبيقها الحكومات وتتقبلها الأمم والشعوب..
*     ويتمثل هذا القصور فيما أقدمت عليه نحو 70 منظمة عالمية غير حكومية عندما وجهت النقد للدول الموقعة على إتفاقية مكافحة التصحر للسلبية المستمرة والعزوف عن علاج هذه المشاكل التي تحصد أرواح الآلاف من البشر وتهدد حياة البلايين ومستقبل الأجيال (نيويورك - 2007) ، وكما يقول أحد أعضاء إحدى المنظمات المشاركة في مؤتمر بالي (أندونيسيا - 2007) "إننا وبعد عشر سنوات من القمة الأولى مازلنا نناقش ما تم مناقشته آنذاك فنحن مازلنا في ريو وليس في بالي" ,
*     وكذلك فى مؤتمر الأمم المتحدة في فيينا ( 27 – 31 أغسطس 2007) فقد أنهى أعماله حول التغير المناخي بإعلان أهداف عامة حول خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري . وخلال أسبوع من المحادثات الشاقة لاقت الدول المصادقة على بروتوكول كيوتو صعوبات في التفاهم على خفض انبعاثاتها من الغازات المسببة في ارتفاع حرارة الكوكب بعد العام 2012 تاريخ انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو.
* ولهذا فقد ظلت  البرامج العالمية لعلاج ظاهرة الاحتباس الحراري بالجو المحيط بالأرض بعيدة عن جوهر المشكلة لأن التشخيص الخاطئ دائما ما يقود إلى علاج فاشل ،،
·    خغض غازات التلوث (مثل الميثان ، أكسيد النيتروز ، الهالوكربونات ، سادس أكسيد الفلوريد) : هذه الغازات ليست سبباَ مباشرا للاحتباس الحراري ، وإنما يقتصر تأثيرها السلبى علي خفض كفاءة النباتات والأشجار فى القيام بدورها البيئى ووظيفتها الحيوية فى تحرير الأكسيجين ،،
·       وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون:
فرغم أن جميع العلماء والخبراء والساسة والزعماء يعولون عليه حل مشكلة الاحتباس الحراري ، إلا أن الحقيقة غير ذلك ،، فوجود غاز ثاني أكسيد الكربون بنسب عالية فى جو الأرض إنما هو عرض لمرض ،، ومظهر معبر عن وجود المشكلة ،، ونتيجة من نتائجها ،، وليس ثاني أكسيد الكربون بذاته هو المتسبب فى مشكلة الاحتباس الحراري ،،!!
·       وخفض كثافة الطاقة المستهلكة والحد من الاستنزاف الجائر للمواد:
فرغم أنها تمس صميم المشكلة إلا أنها حلول تتعارض مع مصالح الأمم ، وتتنافى مع متطلبات الحياة الحديثة لمعظم شعوب الأرض ، لذلك فهى حلول تبدو بتقديرى مستحيلة ،، تماما كما نطلب من الأغنياء في عالم اليوم الإقلال من طعامهم حتى نتمكن من توفير الطعام للفقراء ..!!  فهل يصلح مثل هذا النهج بديلا عن الإتجاه لزيادة إنتاج الغذاء في العالم...؟؟
·       أما إنشاء صندوق لمكافحة التصحر:
فرغم أن هذا الهدف هو الطريق الصحيح لعلاج مشكلة الاحتباس الحراري ،، إلا أن العلماء والمختصون ينظرون إليه من زاوية مغايرة ،، يحيط بها الغموض وتغلفها الضبابية ،، ولذلك فقد فشلت الأمم المتحدة في الاتفاق على تمويل خطة لمكافحة التصحر في اختتام مؤتمر دولي استمر أسبوعين في مدريد ( سبتمبر 2007) ..
·       وكذلك الحال مع برامج التنمية المتوازنة ومكافحة الفقر:
والمياه والتنوع الإحيائي ونقل التقنيات إلى الدول النامية فهي بعيدة عن جوهر علاج المشكلة التى تتطلب علاجا ناجزا ..
·    ولعلنى لا أكون مبالغا عندما أتصور أن فكرة علاج الإحتباس الحرارى عن طريق خفض إنبعاثات ثانى أكسيد الكربون وغازات الكلوروفلوروكربون .. أشبه ما يكون بفكرة نزح ماء النهر بكوب صغير كوسيلة لإنقاذ إنسان يوشك على الغرق فى قاع النهر..!!

- المنهج العلمي الجديد لفهم أسباب الاحتباس الحراري وأسباب الظواهر الطبيعية والكونية ،

بعدما خفتت النظرة الشاملة للكون فى ظل التخصص العلمى الدقيق الذى أصبح نهج حضارتنا الحديثة وأهم روافد إنطلاقها .. تناثرت فى زحام الحياة الصاخبة - محاولات أؤلئك النفر القليل من العلماء الحكماء الذين شغلهم ربط كل عناصر الوجود ..!!
*  فمنذ أقدم السير إسحاق نيوتن عام 1704 على توحيد القوى فى خطوته الرائدة ، لم يحدث بعدها فى هذا المجال أى تطور يثير الانتباه على مدى أكثر من قرن ونصف القرن ...!!
*  ثم كانت محاولة العالم جيمس ماكسويل عام 1866 للربط بين الضوء والمغناطيسية والكهرباء ، وإن كانت كل نظريات العلوم وقتها تتسم بالغموض ، حيث لم يكن الكثير من المعارف التى نعايشها فى أيامنا الحاضرة قد عرف فى ذلك الزمان .
*  ثم كانت محاولات العالم إينشتين ومعاصريه خلال العقدين الأول والثانى من القرن العشرين للربط بين الزمان والمكان والتثاقل على صورة غامضة تستعصى على الفهم ...!!
*    كما عجز إينشتين نفسه على مدى ثلاثين عاماً عن صياغة نظرية لحقل موحد يربط عناصر نظريته مع الكهرومغناطيسية ..!!
*  وعندما تصدى كل من العالمين هيزنبيرج وسكرودينجر عام 1926 لصياغة المعادلات الجديدة لتحديد منظومة الطاقة بالذرة ومستويات حركة الإلكترونات ومداراتها وطاقتها فإذا بالوضع يصبح أكثر صعوبة وغموضاً ..!!
*    وفى القرن الماضى كانت محاولات العلماء ماير وجينسن وباول وموراى جيلمان من عام 1948- الى عام 1964 للتوفيق بين عناصر الطاقة وجسيمات الذرة المعروفة فى التصورات السابقة للبناء الذرى ومعطيات النظرية الكمومية لتتوافق مع الظواهر والمشاهدات التى يصادفها العلماء  فى مراكز البحوث التطبيقية والمعامل . ولكنها لم تحقق الهدف المأمول منها , وأصبحت أكثر صعوبة ,,


*  ثم كانت محاولات كل من العالمين عبدالسلام وواينبرج عام 1969- 1979 لتوحيد القوى الذرية الضعيفة مع الكهرومغناطيسية (النموذج المعيارى) إلا أنها لم تحقق الهدف الذى يأمله علماء الفيزياء  بمن فيهم العالم واينبرج نفسه (1997)

*          وظل العلماء والفيزيائيون يتداولون عشرات التساؤلات ،، دون أن يجدوا لها إجابات منطقية أو منهجية ، ومن بين هذه التساؤلات المثارة:
·   ما سبب زرقة السماء .. وما سبب ثبات درجة اللون المنظور بالسماء عند تغير مدى الرؤية (باستخدام المناظير العملاقة) أو عند تغير مستوى الرؤية (من الطائرات أو بواسطة الأقمار الصناعية أو من سفن الفضاء) ..!!
·      وما سبب تغير درجة زرقة المياه فى البحار والمحيطات مع تغير عمق المياه أو ضحالتها بشكل يختلف عن درجة زرقة السماء فوق نفس المنطقة..؟؟
·   وما أسباب إعتتقد العلماء أن أسباب ارتفاع حرارة جو الأرض ناتج من زيادة ثاني أكسيد الكربون وبعض الغازات الصناعية كالميثان ، وأكسيد النيتروز ، والهالوكربونات ، وسادس أكسيد الفلوريد ،،؟؟
·      ثم ما هو السبب فى زيادة نسبة غازات ومشتقات الكلوروفلوروكربون وغازات الفريون وكل مشتقات الهالوجينات فى جو الأرض،،؟؟
·   وما أسباب تآكل بعض أجزاء طبقة الأوزون ،، ولماذا حدث ثقب الأوزون فوق منطقة القطب الجنوبى الخالية من تأثيرات النشاط البشرى ولم يظهر فوق مناطق النشاط البشرى الصناعى الكثيف والذى يعتبرونه سبب المشكلة ..؟؟
·      هل تظل طبقة الأوزون بالغلاف الجوى على ارتفاع ثابت من سطح الأرض دائما ..؟؟
·      ما أسباب حدوث الشبورة فى الصباح الباكر،، ولماذا يزيد حدوث الشبورة فى موسم الشتاء ...؟؟
·   ولماذا تتكرر ظاهرة السحب السوداء فوق بعض المدن بصورة تعرض قاطنيها للخطر كما تكرر فى سماء لندن عدة مرات ،، وفى سماء القاهرة وغيرها من مدن العالم فى العقود الأخيرة ..؟؟
·      وما سبب ميل الإشعاعات التى تصل الينا من الكواكب والمجموعات الشمسية الخارجة عن مجرتنا الى اللون الأحمر،،؟؟
·      وما هى حقيقة الثقوب السوداء ،،؟؟
·      ولماذا نتصور فناء الكون إذا التقت عناصر المادة مع عناصر المادة المضادة التى لم ندركها بعد ..؟؟
·      وكيف نتصور وجود المــادة المظلمــة والطاقـــة المظلمــة ،،؟؟ وما السبب وراء هذا الإعتقاد ،،؟؟
·      هل تتصور أن الطاقة لا تفنى ،، أم تؤمن أن كل شىء فى الوجود هالك،،
·      وهل هناك خلل فى توازن الكون بين محتواه من المادة والطاقة ،، كما يعتقد بعض العلماء،،؟؟
·      وما السبب وراء انتشار نظريات "التشويش والفوضى" ..؟؟ وهل يمكن للتشويش والفوضى أن تحكم هذا الكون البديع،،؟؟
·      وهل تثق يقينا فى نظريات "عدم اليقين"،،؟؟
·      كيف يتوزع هطول الامطار على سطح كوكبنا الأرضى ...؟؟
o    هل تهطل الامطار بصورة عشوائية على البحر واليابس ...؟؟
o    هل تهطل الامطار على البحر بصورة أكبر منه على اليابس ...؟؟
o    هل تهطل الامطار على اليابس بصورة أكبر منه على البحر ...؟؟
o    هل تهطل الأمطارعلى أجزاء من البحر بصورة أكبر من غيرها...؟؟
o    هل تهطل الأمطارعلى أجزاء من اليابس بصورة أكبر من غيرها...؟؟
·      وما هى الأسباب الحقيقية لظاهرة المـد والجـزر ..؟؟  
·      ولماذا تندفع المياه فى مناطق المضايق بين البحار،،؟؟ ولماذا يتبدل إتجاه حركة بين كلا الإتجاهين،،؟؟
·      وما هو السر وراء إنتشار الظاهرة المرضية المتمثلة فى أكسدة خلايا البشر والكائنات الحية خلال العقود الأخيرة،،؟؟
·      وهل من الممكن أن ينجح علاج هذه الظواهر المرضية بإستخدام مضادات الأكسدة الكيماوية،،؟؟
·      وما السبب وراء نجاح علاج الكثير من الامراض بواسطة الأوزون،،؟؟
·      هل عرفنا المادة المضادة..؟؟ وكيف نبحث عن شيء مجهول ونتوقع أن نعثر عليه فى أرجاء الفضاء أو فى أعماق المحيط أو خلف الكون المنظور ..؟؟
·      وكيف سيعثر العلماء على المادة المضادة خلف الكون المنظور،،؟؟
·      وما جدوى برامج البحث عن المادة المضادة المجهولة ..؟

هناك تعليقان (2):

  1. ما شاء الله باين عليك فهمان ومتعمق في العلم والله يوفقك ويوفق الجميع .

    ردحذف